0 تصويتات
منذ بواسطة (31.4ألف نقاط)

من هو زكريا الصابونجي ويكيبيديا 

زكريا الصابونجي هو طفل مغربي موهوب في الغناء، يبلغ من العمر 13 عام حتى تاريخ كتابة هذا المقال في يونيو 2026، ينحدر من مدينة القنيطرة بالمغرب، يعرف بصوته القوي والمتمكن رغم صغر سنه، وقدرته على أداء المقامات العربية والمغربية التقليدية بإحساس عميق، يجمع بين موهبته الغنائية وهوايته في الفروسية ركوب الخيل، مما يعكس شخصية متوازنة تجمع بين الفن والنشاط البدني.

يوصف زكريا بأنه شبل من أسد، إشارة إلى تأثره الكبير بمسيرة والده الفنان عدنان الصابونجي، المتخصص في الطرب الشعبي المغربي الأصيل الشعبي، الملحون، والأغاني التراثية، يتمتع زكريا بشعبية متزايدة على وسائل التواصل، حيث يتابع أداءاته آلاف المتابعين الذين يرونه مرشحا قويا للمنافسة على اللقب.

​ولادة زكريا صبونجي ونشأته

نشأ زكريا الصابونجي في بيئة فنية داعمة داخل أسرة مغربية من القنيطرة، كان والده، الفنان عدنان أو محمد عدنان الصابونجي، يمارس الغناء والتدريب في المنزل، مما ساهم في صقل موهبة ابنه منذ الصغر، أكد زكريا في مقابلاته أن والديه هما الدعامة الأساسية في حياته، حيث شجعاه باستمرار ومنحاه الفرصة للمشاركة في البرنامج.

رغم صغر سنه حوالي 13 عاما تقريبا خلال المشاركة، واجه زكريا تحديا عاطفيا كبيرا أثناء البرنامج بوفاة جده، لكنه استمر بدعم عائلته التي ساعدته على تجاوز الحزن والتركيز على أدائه، هذه النشأة في بيت مليء بالموسيقى جعلته مهووسا بالموسيقى، يستمع إلى الرواد والتراث المغربي مثل الأندلسي والغرناطي والملحون.

​بدايات زكريا صبونجي الفنية

بدأ زكريا صبونجي الغناء في سن مبكرة جدا، حوالي ثلاث سنوات، كان يستمع إلى والده وهو يتدرب في المنزل، فيطور الميزان في الدم كما وصفه والده، شارك في تدريبات موسيقية ومراجعات دراسية، وأظهر قدرة استثنائية على التقاط المقامات الصعبة بسرعة.

يؤكد والده عدنان الصابونجي أن زكريا كان يحضر التدريبات ويستمع بانتباه، مما صقل موهبته الطبيعية، كما أن له اهتماما بالتجويد والأغاني الهادفة، وقد تفاجأ مدرسوه بقدرته على أداء المقامات أثناء دروس التربية الإسلامية، هذه البدايات المتواضعة في المنزل مهدت الطريق لظهوره المهني الأول في أكبر منصة مواهب عربية.

​مشاركة زكريا صبونجي في ذا فويس كيدز الموسم الرابع 2026

دخل زكريا صبونجي مرحلة الصوت وبس في الحلقة الثانية، حيث أبهر لجنة التحكيم المكونة من الشامي، داليا مبارك، ورامي صبري، أدار الكراسي الثلاثة بأداء متمكن جمع بين القوة الصوتية والإحساس العاطفي، مما أثار إعجابا واسعا، اختار فريق الشامي بعد منافسة قوية بين المدربين.

في مرحلة المواجهات، تألق مع زملائه في فريق الشامي مثل نورا وبيو بأداء أغنية خطفوني وفلكلور مغربي، ونجح في التأهل إلى المراحل المتقدمة، أشاد المدربون بتحكمه في المقامات المغربية والعربية التقليدية مثل النهاوند والأندلسي، ووصفوه بالموهبة الطبيعية.

رغم الضغط النفسي والتدريبات المكثفة، عبر زكريا عن فخره بالمشاركة وطموحه في تمثيل المغرب خير تمثيل، أول خروجه الإعلامي كان مع شوف تيفي، حيث شكر عائلته وأكد أن الفضل يعود لهم.

الإرث الفني

الحديث عن الإرث الفني للطفل المغربي الموهوب زكريا الصابونجي يأخذنا إلى مزيج فريد بين الأصالة الموروثة والطموح المتجدد.

 فرغم صغر سنه (14 عاماً) وظهوره اللامع مؤخراً في برنامج اكتشاف المواهب "ذا فويس كيدز" (The Voice Kids)، إلا أنه يحمل خلفه إرثاً عائلياً وفنياً غنياً يشكّل هويته الموسيقية.

​ويمكن تلخيص ملامح هذا الإرث الفني الناشئ في النقاط التالية:

​1. الامتداد العائلي (ابن الوز عوام)

​نشأ زكريا في بيئة فنية متشبعة بالموسيقى، فهو نجل الفنان المغربي عدنان الصابونجي، الذي يُعد الموجه والملهم الأول له. 

هذا المحيط العائلي جعله يكتسب "الجينات الموسيقية" والإحساس العالي بالفن منذ نعومة أظفاره، حيث تلقى الدعم المباشر من والده الذي اكتشف موهبته مبكراً ووفر له الرعاية الأكاديمية.

​2. التكوين الأكاديمي والتراثي

​لم يعتمد زكريا على الموهبة الفطرية فحسب،

 بل صُقلت موهبته عبر مسارين:

​الدراسة بالمعهد الموسيقي: 

التحق بالمعهد في سن العاشرة، حيث درس أصول الموسيقى وتلقى تدريبات على آلات مثل البيانو والباص، مما منح صوته نضجاً وتحكماً احترافياً يفوق عمره.

​التشبع بالتراث المغربي الأصيل: 

يمتلك زكريا شغفاً كبيراً بالألوان التراثية المغربية مثل الملحون والعيطة، بالإضافة إلى تمكنه من تجويد القرآن الكريم وضبط المقامات الموسيقية (مثل مقام الرصد)، وهو ما يمنح صوته تلك "العُرب الشجية" المستوحاة من المدارس الطربية العريقة.

​3. البصمة الأولى في الساحة العربية (ذا فويس كيدز)

​يمثل وقوفه على مسرح "ذا فويس كيدز" وإشعاله للمنافسة بين المدربين الثلاثة (والتحاقه بـ فريق الشامي) نقطة التحول التاريخية في مسيرته. 

أداؤه المتميز لأغانٍ طربية صعبة، مثل أغنية "لاموني اللي غاروا مني" للفنان الراحل الهادي الجويني، وأغنية "خطفوني"، أثبت للجمهور العربي أنه لا يؤدي الأغاني مجرداً، بل يحمل معه "ريحة المغرب" وهويته الفنية العريقة.

​خلاصة القول:

إرث زكريا الصابونجي الفني هو إرث قيد التشكل والنمو؛ ينطلق من عباءة والده وتراث بلاده المغربي الأصيل، ويمتد اليوم ليصنع لنفسه اسماً مستقلاً كأحد أبرز الأصوات الواعدة التي يُتوقع لها قيادة مشعل الفن المغربي والعربي في المستقبل.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة (31.4ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
من هو زكريا الصابونجي ويكيبيديا السيرة الذاتية

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل منذ 6 ساعات بواسطة rowadwiki (31.4ألف نقاط)
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل منذ 1 يوم بواسطة rowadwiki (31.4ألف نقاط)
مرحبًا بك إلى رواد ويكي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...