من هي هبة مصالحة ويكيبيديا
اسم هبة مصالحة قد يشير إلى شخصيتين بارزتين في المجالين الإعلامي والحقوقي الفلسطيني، وإليك تفاصيل كل منهما:
هبة عبد الحليم محمد مصالحة هي اعلامية وحقوقية فلسطينية مسلمة، تعرف بتغطيتها الجريئة والحية للنزاعات الاقليمية كمراسلة ميدانية لقنوات "الحدث" و"العربية" في القدس، كما تلعب دور بارز في الدفاع عن حقوق الاسرى والتوثيق الدولي للانتهاكات، ولدت في العام 1992، حيث تبلغ من العمر 34 عام في مارس 2026، تنتمي الى عائلة فلسطينية حيث نشأت في بيئة مشبعة بالوعي القومي والصمود امام التحديات، مما غرس فيها منذ الصغر حب الوطن والرغبة في الدفاع عن قضاياه العادلة بشجاعة واصرار، برزت كواحدة من ابرز المراسلات الميدانيات في العالم العربي، خاصة من خلال عملها مع قنوات "الحدث" و"العربية" في القدس والمناطق الحدودية، حيث غطت التصعيدات الامنية المتسارعة على الحدود اللبنانية الاسرائيلية، اخلاء عشرات البلدات الحدودية، واحدث الهجمات الاسرائيلية على ايران في مارس 2026، مما جعلها مصدرا موثوقا للمعلومات الدقيقة من قلب الحدث وهدفا متكررا للمقاطعات الاسرائيلية اثناء تقاريرها الحية، كما حدث في تغطيتها لاسقاط مسيرات حزب الله وتدمير مواقع استراتيجية، مؤكدة مكانتها كصوت فلسطيني جريء ينقل الحقيقة دون تزييف.
تعليم هبة مصالحة
بدأت هبة مصالحة رحلتها الاكاديمية في الجامعة العربية الامريكية بجنين، فلسطين، حيث تخرجت عام 2013 بتقدير عال جدا في تخصص اللغة العربية والاعلام، مما وفر لها اساسا متينا في فنون الصياغة الاخبارية، التحليل الاعلامي، والتواصل الفعال تحت ضغوط الميدان، لم تكتف بالدراسة النظرية، بل انخرطت بشغف في انشطة عملية تطوعية، مثل الانضمام الى فريق "الجزيرة توك" الشبابي الذي انتج تقارير مصورة وقصصا انسانية ملهمة عن معاناة الشعب الفلسطيني، بالاضافة الى اجراء تدريبات ميدانية مبكرة في شركة "الارز" للإنتاج بالناصرة، وكتابة عشرات المقالات والتقارير لمواقع الكترونية عربية ودولية، مما سمح لها ببناء خبرة عملية واسعة قبل التخرج مباشرة، واعدتها للانتقال السلس الى عالم الاعلام المهني بثقة وكفاءة استثنائية، كما يتضح من نجاحها اللاحق في التغطية الميدانية المعقدة.
المشوار الإعلامي لـ هبة مصالحة
انطلقت مسيرة هبة مصالحة المهنية فور تخرجها بتدريب مكثف لمدة ثلاثة اشهر لدى مراسل قناة MBC قاسم الخطيب في القدس، تلاها تدريب وعمل ميداني كمراسلة صحفية في شركة "الارز" للإنتاج بالناصرة، مما مهد الطريق لتعاونها مع وسائل اعلام عربية كبرى مثل تلفزيون فلسطين كمراسلة رسمية في الداخل الفلسطيني عبر شركة "مارسيل" للإنتاج في كفر كنا.
سرعان ما انتقلت الى مراسلة ميدانية رئيسية لقنوات "الحدث" و"العربية"، حيث برزت في السنوات الاخيرة (2024-2026) بتقارير جريئة وحصرية تغطي اخلاء اكثر من 80 بلدة في جنوب لبنان، اسقاط مسيرات حزب الله، واحدث موجات الهجمات الاسرائيلية على ايران في مارس 2026، بما في ذلك استهداف اجتماعات مجلس خبراء القيادة الايراني والمواقع الصاروخية الاستراتيجية، مع تحليلات مفصلة لإعلانات اسرائيل عن نيتها "اسقاط النظام الايراني" دون تحديد سقف زمني، مما يعكس قدرتها الفائقة على الجمع بين السرعة والدقة تحت نار الاشتباكات.
عمل هبة مصالحة الحقوقي
بالتوازي مع نشاطها الاعلامي، تعد هبة مصالحة محامية معتمدة لدى هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينية، حيث تخصصت في متابعة قضايا الاسرى الاطفال (الاشبال) داخل السجون مثل "مجدو" و"اوفيك"، ووثقت عشرات الشهادات عن التنكيل الممنهج والتنكيل الجسدي والنفسي، خاصة في الفترة التالية لأحداث اكتوبر 2023. ساهمت في اعداد ونشر تقارير حقوقية دولية موثقة كشفت عن سياسات الانتهاكات المنهجية، ودعمت حملات الضغط على المنظمات الدولية مثل الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر لإيصال صوت الاسرى وعائلاتهم الى الرأي العام العالمي، مستمرة في هذا الدور حتى 2026 وسط تصاعد الاعتقالات الجماعية والظروف الاستثنائية للحرب.
هي صحفية وإعلامية فلسطينية (من عرب 48)، برزت بشكل لافت في التغطيات الإخبارية الميدانية.
مسيرتها المهنية:
عملت كمراسلة ومحررة لعدد من القنوات الإخبارية العربية والدولية، من بينها قناة "روسيا اليوم" (RT) في موسكو، وقناة "الحدث" وقناة "العربية"، حيث تولت تغطية الأحداث الساخنة والميدانية في القدس، وحيفا، والداخل الفلسطيني.
مواقف بارزة:
تعرضت خلال مسيرتها للتضييق والمضايقات من قبل مستوطنين وإسرائيليين أثناء بثها المباشر على الهواء مثلما حدث معها في مدينة حيفا والقدس
وحظيت تغطياتها وتصرفها المهني بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
التعليم:
تخرجت عام 2013 من الجامعة العربية الأمريكية بتخصص اللغة العربية والإعلام.
2. المحامية والحقوقية هبة مصالحة
هي محامية فلسطينية ناشطة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن الأسرى.
عملها الحقوقي:
عملت كمحامية مع "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" الفلسطينية.
نشاطها:
عُرفت بنشاطها المستمر في زيارة الأسرى والمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية، لا سيما الأسرى الأطفال والقاصرين، ونقل شهاداتهم القانونية حول ظروف احتجازهم وما يتعرضون له من انتهاكات ومعاملة قاسية أثناء التحقيق.