من هو فهمي عمر ويكيبيديا
فهمي عمر هو أحد رواد الإعلام والإذاعة في مصر والعالم العربي، ويُلقب بـ "رائد الإذاعة المصرية" و "شيخ الإذاعيين". ارتبط صوته في أذهان الملايين بأهم الأحداث التاريخية والرياضية.
إليك أبرز محطات مسيرته:
بيان الثورة:
اشتهر تاريخياً بأنه الإذاعي الذي قرأ بيان ثورة 23 يوليو 1952 بصوته عبر أثير الإذاعة المصرية، وهي اللحظة التي شكلت نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث.
فهمي عمر (6 مارس 1928 - 25 فبراير 2026) هو إذاعي مصري أسطوري، لقب بشيخ الإذاعيين ورئيس الإذاعة المصرية السابق، قدم 37 عاما من العمل الإذاعي ترك فيها بصمة لا تنسى في تاريخ الإعلام العربي، من خلال برامجه الشهيرة ودوره التاريخي في ثورة 23 يوليو 1952، ولد فهمي عمر في قلب الصعيد المصري، ويعد واحدا من أعظم الإذاعيين الذين بنوا صرح الإذاعة المصرية الحديثة، حيث تدرج من مذيع خارج الميكروفون إلى رئيس الإذاعة بين 1982 و1988، وأطلق نجوم الكوميديا عبر برنامجه الأيقوني "ساعة لقلبك"، كما غطى أحداثا تاريخية وست دورات أولمبية، وشغل مناصب سياسية ورياضية بارزة مثل عضوية مجلس الشعب من 1987 إلى 2002 وعضوية مجلس إدارة نادي الزمالك. اشتهر بلقب "المذيع الصعيدي" بفضل لهجته الدافئة التي أحبها الجمهور، وكتب كتابا بعنوان "نصف قرن مع الميكروفون" يوثق تجاربه، وقدم حفلات أم كلثوم الثلاث الشهيرة، مما يجعله رمزا للإذاعة في عصر ما قبل التليفزيون.
فهمي عمر (6 مارس 1928 - 25 فبراير 2026) هو إذاعي مصري أسطوري، لقب بشيخ الإذاعيين ورئيس الإذاعة المصرية السابق، قدم 37 عاما من العمل الإذاعي ترك فيها بصمة لا تنسى في تاريخ الإعلام العربي، من خلال برامجه الشهيرة ودوره التاريخي في ثورة 23 يوليو 1952، ولد فهمي عمر في قلب الصعيد المصري، ويعد واحدا من أعظم الإذاعيين الذين بنوا صرح الإذاعة المصرية الحديثة، حيث تدرج من مذيع خارج الميكروفون إلى رئيس الإذاعة بين 1982 و1988، وأطلق نجوم الكوميديا عبر برنامجه الأيقوني "ساعة لقلبك"، كما غطى أحداثا تاريخية وست دورات أولمبية، وشغل مناصب سياسية ورياضية بارزة مثل عضوية مجلس الشعب من 1987 إلى 2002 وعضوية مجلس إدارة نادي الزمالك. اشتهر بلقب "المذيع الصعيدي" بفضل لهجته الدافئة التي أحبها الجمهور، وكتب كتابا بعنوان "نصف قرن مع الميكروفون" يوثق تجاربه، وقدم حفلات أم كلثوم الثلاث الشهيرة، مما يجعله رمزا للإذاعة في عصر ما قبل التليفزيون.
ولادة فهمي عمر ونشأته
ولد فهمي عمر في 6 مارس 1928 بقرية الرئيسية التابعة لمركز نجع حمادي بمحافظة قنا، في أسرة صعيدية تقليدية حيث كانت مدينة دشنا القريبة مجرد قرية كبيرة تضم مركز بوليس ومستشفى عمومي ومحطة قطار، ولم تكن تحتوي على مدرسة ابتدائية في قريته مما اضطره لقطع مسافة 20 كيلومترا يوميا بالمركب النيلي للوصول إلى مدرسة دشنا الابتدائية. نشأ في بيئة ريفية تعززت فيها قيم الصعيدية مثل الإصرار والعمل الجاد، وسط تحديات التنقل والظروف الاجتماعية في ثلاثينيات القرن العشرين، حيث كان يحلم بالطب أو الكيمياء الصناعية لكنه وجه نحو الحقوق برغبة أسرته ليصبح قاضيا، مما شكل شخصيته القوية والملتزمة بالخدمة العامة طوال حياته.
تعليم فهمي عمر الأكاديمي
حصل فهمي عمر على الشهادة الابتدائية عام 1940 من مدرسة دشنا، ثم التحق بمدرسة قنا الثانوية وسافر بالقطار يوميا لتحقيق حلمه الأكاديمي، قبل أن يلتحق بكلية الحقوق في جامعة الإسكندرية (فاروق الأول آنذاك) حيث تخرج عام 1949 بدرجة الإجازة العالية، رغم سعيه الأول لكلية الطب أو المعهد العالي للكيمياء الصناعية، حيث حاول الالتحاق بسلك النيابة العامة بعد التخرج لكنه لم يقبل، مما دفع خطواته الأولى نحو الإذاعة المصرية عام 1950 كمذيع خارج الميكروفون، في فترة استمرت 15 شهرا سمحت له بالتعرف على كبار المثقفين والقادة، ممهدة لمسيرة إعلامية استثنائية.
مسيرة فهمي عمر المهنية
بدأ فهمي عمر مسيرته في الإذاعة المصرية عام 1950 كمذيع خارج الميكروفون بسبب لهجته الصعيدية المميزة، ثم في صباح 23 يوليو 1952 فتح الميكروفون لأنور السادات ليذيع أول بيان لثورة 23 يوليو، وهو حدث تاريخي غير مسار الإذاعة والوطن، ثم تدرج في المناصب:
مدير إذاعة الشعب عام 1975، رئيس شبكة الإذاعات المحلية (القاهرة الكبرى، وسط الدلتا، شمال الصعيد، شمال وجنوب سيناء) عام 1978، ورئيس الإذاعة المصرية من 1982 حتى بلوغ سن التقاعد في 5 مارس 1988 بعد 37 عاما، حيث أسس إذاعة الشباب والرياضة وغطى ست دورات أولمبية وأول تعليق لمباريات الدوري المصري، كما قدم برامج أيقونية مثل "ساعة لقلبك" الذي أطلق نجوم الكوميديا مثل فؤاد المهندس وعادل إمام، "مجلة الهواء"، برامج رياضية من 1954، ثلاث حفلات لأم كلثوم، وشكل أول فرقة موسيقية إذاعية برئاسة أحمد فؤاد حسن للاحتفال بالليلة المحمدية، مع حفاظه على حياديته رغم "زملكاويته" في تغطية الرياضة، ثم ودع الإذاعة بعد مسيرة بنى فيها صرحا إعلاميا يتغنى به الشاعر فاروق شوشة في مقدمة كتابه "نصف قرن مع الميكروفون".
نشاط فهمي عمر السياسي والرياضي والتمثيلي
ترشح لمجلس الشعب عام 1987 وظل نائبا حتى 2002، ممثلا الصعيد في البرلمان، كما شغل وكيلا لكرة السلة بالقاهرة والجيزة عام 1969، عضوا وكيلا شرفيا لمجلس إدارة نادي الزمالك (1970-1971)، وعضوا باتحاد كرة القدم (1977 و1992)، مما يعكس تعدد مواهبه خارج الإذاعة، كما شارك في السينما بأدوار ثانوية، منها: "الله معنا" (1955)، "معجزة السماء" (1956)، و"كهرمان" (1958)، محافظا على تركيزه الإذاعي.
المناصب القيادية:
تدرج في المناصب الإذاعية حتى تولى منصب رئيس الإذاعة المصرية في الفترة من عام 1982 حتى عام 1988، وشهدت الإذاعة في عهده تطوراً كبيراً وتوسعاً في المحطات المتخصصة.
الإعلام الرياضي:
يُعد من مؤسسي التعليق الرياضي في مصر، حيث اشتهر ببرنامجه الشهير "ساعة لقلبك" وتعليقه الصوتي المميز على مباريات كرة القدم، وكان له أسلوب خاص يجمع بين الثقافة اللغوية والحماس الرياضي.
العمل البرلماني:
دخل معترك الحياة السياسية كعضو في مجلس الشعب المصري لعدة دورات، ممثلاً عن دائرته في محافظة قنا (صعيد مصر).
التكريم:
نال العديد من الأوسمة والتكريمات تقديراً لمسيرته الإعلامية والوطنية التي تمتد لعقود، وظل مرجعاً كبيراً للأجيال الشابة من الإذاعيين.
يُعرف فهمي عمر :
أيضاً بتمسكه باللغة العربية الفصحى وأخلاقيات العمل الإعلامي، مما جعله رمزاً من رموز "العصر الذهبي" للإعلام المصري.